دعاي يستشير
دعاي يستشير
سيّد بن طاوس در مهج الدّعوات از حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام نقل كرده است كه حضرت رسول صَلَّى اللَّهِ عَلِيهِ وَاله اين دعا را تعليم من نمود و امر كرد مرا كه براى هر شدّت و رخا اين دعا را بخوانم و تعليم نمايم به خليفه بعد از خود و ترك ننمايم اين دعا را تا حقّ تعالى را ملاقات نمايم و فرمود كه يا على هر صبح و شام اين دعا را بخوان كه گنجى است از گنجهاى عرش الهى .
اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَذى لا اِلهَ اِلاّ هُوَ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبينُ الْمُدَبِرُّ بِلا وَزيرٍ وَ لا خَلْقٍ مِنْ عِبادِهِ يَسْتَشيرُ الاْوَّلُ غَيْرُ مَوْصُوفٍ وَالْباقى بَعْدَ فَنآءِ الْخَلْقِ الْعَظيمُ الرُّبُوبِيَّةِ نُورُ السَّمواتِ وَالاْرَضينَ وَ فاطِرُهُما وَ مُبْتَدِعُهُما بِغَيْرِ عَمَدٍ خَلَقَهُما وَ فَتَقَهُما فَتْقًاًً فَقامَتِ السَّمواتُ طآئِعاتٍ بِاَمْرِهِ وَاسْتَقَرَّتِ الاْرضَوُنَ بِاَوْتادِها فَوْقَ الْمآءِ ثُمَّ عَلا رَبُّنا فِى السَمواتِ الْعُلى اَلرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى لَهُ ما فِى السَّمواتِ وَ ما فِى الاْرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى فَاَنَا اَشْهَدُ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّهُ لا رافِعَ لِما وَضَعْتَ وَ لا واضِعَ لِما رَفَعْتَ وَ لا مُعِزَّ لِمَنْ اَذْلَلْتَ وَ لا مُذِلَّ لِمَنْ اَعْزَزْتَ وَ لا مانِعَ لِما اَعْطَيْتَ وَ لا مُعْطِىَ لِما مَنَعْتَ وَ اَنْتَ اللّهُ لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ كُنْتَ اِذْ لَمْ تَكُنْ سَمآءٌ مَبْنِيَّةٌ وَ لا اَرْضٌ مَدْحِيَّةٌ وَ لا شَمْسٌ مُضيَّئَةٌ وَ لا لَيْلٌ مُظْلِمٌ وَ لا نَهارٌ مُضيَّئُ وَ لا بَحْرٌ لُجِّىُّ وَ لا جَبَلٌ راسٍ وَ لا نَجْمٌ سارٍ وَ لا قَمَرٌ مُنيرٌ وَ لا ريحٌ تَهُبُّ وَ لا سَحابٌ يَسْكُبُ وَ لا بَرْقٌ يَلْمَعُ وَ لا رَعْدٌ يُسَبِّحُ وَ لا رُوحٌ تَنَفَّسُ وَ لا طآئِرٌ يَطيرُ وَ لا نارٌ تَتَوَقَّدُ وَ لا مآءٌ يَطَّرِدُ كُنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَىْءٍ وَ كَوَّنْتَ كُلَّ شَىْءٍ وَ قَدَرْتَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ وَابْتَدَعْتَ كُلَّ شَىْءٍ وَ اَغْنَيْتَ وَ اَفْقَرْتَ وَ اَمَتَّ وَ اَحْيَيْتَ وَ اَضْحَكْتَ وَ اَبْكَيْتَ وَ عَلَى الْعَرشِ اسْتَوَيْتَ فَتَبارَكْتَ يا اَللّهُ وَ تَعالَيْتَ اَنْتَ اللّهُ الَّذى لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ الْخَلاّقُ الْمُعينُ اَمْرُكَ غالِبٌ وَ عِلْمُكَ نافِذٌ وَ كَيْدُكَ غَريبٌ وَ وَعْدُكَ صادِقٌ وَ قَوْلُكَ حَقُّ وَ حُكْمُكَ عَدْلٌ وَ كَلامُكَ هُدىً وَ وَحْيُكَ نوُرٌ وَ رَحْمَتُكَ واسِعَةٌ وَ عَفْوُكَ عَظيمٌ وَ فَضْلُكَ كَثيرٌ وَ عَطاؤُكَ جَزيلٌ وَ حَبْلُكَ مَتينٌ وَاِمْكانُكَ عَتيدٌ وَ جارُكَ عَزيزٌ وَ بَاْسُكَ شَديدٌ وَ مَكْرُكَ مَكيدٌ اَنْتَ يا رَبِّ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى حاضِرُ كُلِّ مَلاَءٍ وَ شاهِدُ كُلِّ نَجْوى مُنْتَهى كُلِّ حاجَةٍ مُفَرِّجُ كُلِّ حُزْنٍ غِنى كُلِّ مِسْكينٍ حِصْنُ كُلِّ هارِبٍ اَمانُ كُلِّ خآئِفٍ حْرِزُ الضُّعَفآءِ كَنْزُ الْفُقَرآءِ مُفَرِّجُ الْغَمّآءِ مُعينُ الصّالِحينَ ذلِكَ اللّهُ رَبُّنا لا اِلهَ اِلاّ هُوَ تَكْفى مِنْ عِبادِكَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ وَ اَنْتَ جارُ مَنْ لاذَ بِكَ وَ تَضَرَّعَ اِلَيْكَ عِصْمَةُ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ ناصِرُ مَنِ انْتَصَرَ بِكَ تَغْفِرُ الذُّنُوبَ لِمَنِ اسْتَغْفَرَكَ جَبّارُ الْجَبابِرَةِ عَظيمُ الْعُظَمآءِ كَبيرُ الْكُبَرآءِ سَيِّدُ السّاداتِ مَوْلَى الْمَوالى صَريخُ الْمُسْتَصْرِخينَ مُنَفِّسٌ عَنِ الْمَكْروُبينَ مُجيبُ دَعْوَةِ الْمُضْطَرينَ اَسْمَعُ السّامِعينَ اَبْصَرُ النّاظِرينَ اَحْكَمُ الْحاكِمينَ اَسْرَعُ الْحاسِبينَ اَرْحَمُ الرّاحِمينَ خَيْرُ الغافِرينَ قاضى حَوآئِج الْمُؤْمِنينَ مُغيثُ الصّالِحينَ اَنْتَ اللّهُ لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ رَبُّ الْعالَمينَ اَنْتَ الْخالِقُ وَ اَنَا الْمَخْلوُقُ وَ اَنْتَ الْمالِكُ وَ اَنَا الْمَمْلوُكُ وَ اَنْتَ الرَّبُّ وَ اَنَا الْعَبْدُ وَ اَنْتَ الرّازِقُ وَ اَنَا الْمَرْزُوقُ وَ اَنْتَ الْمُعْطى وَ اَنَا السّآئِلُ وَ اَنْتَ الْجَوادُ وَ اَنَا الْبَخيلُ وَ اَنْتَ الْقَوِىُّ وَ اَنَا الضَّعيفُ وَ اَنْتَ الْعَزيزُ وَ اَنَا الذَّليلُ وَ اَنْتَ الْغَنِىُّ وَ اَنَا الْفَقيرُ وَ اَنْتَ السَّيِّدُ وَ اَنَا الْعَبْدُ وَ اَنْتَ الْغافِرُ وَ اَنَا الْمُسيَّئُ وَ اَنْتَ الْعالِمُ وَ اَنَا الْجاهِلُ وَ اَنْتَ الْحَليمُ وَ اَنَا الْعَجُولُ وَ اَنْتَ الرَّحْمنُ وَ اَنَا الْمَرْحُومُ وَ اَنْتَ الْمُعافى وَ اَنَا الْمُبْتَلى وَ اَنْتَ الْمُجيبُ وَ اَنَا الْمُضْطَرُّ وَ اَنَا اَشْهَدُ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّهُ لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ الْمُعْطى عِبادَكَ بِلا سُؤالٍ وَ اَشْهَدُ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّهُ الْواحِدُ الاْحَدُ الْمُتَفَرِّدُ الصَّمَدُ الْفَرْدُ وَ اِلَيْكَ الْمَصيرُ وَ صَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ وَاغْفِرْ لى ذُنُوبى وَاسْتُرْ عَلَىَّ عيُوُبى وَافْتَحْ لى مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ رِزْقاً واسِعا يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمينَ وَ حَسْبُنَا اللّهُ وَ نْعِمَ الْوَكيلُ وَ لا حَوْلَ وَ لاقُوَّةَ اِلاّ بِاللّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ
سيّد بن طاوس در مهج الدّعوات از حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام نقل كرده است كه حضرت رسول صَلَّى اللَّهِ عَلِيهِ وَاله اين دعا را تعليم من نمود و امر كرد مرا كه براى هر شدّت و رخا اين دعا را بخوانم و تعليم نمايم به خليفه بعد از خود و ترك ننمايم اين دعا را تا حقّ تعالى را ملاقات نمايم و فرمود كه يا على هر صبح و شام اين دعا را بخوان كه گنجى است از گنجهاى عرش الهى .
اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَذى لا اِلهَ اِلاّ هُوَ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبينُ الْمُدَبِرُّ بِلا وَزيرٍ وَ لا خَلْقٍ مِنْ عِبادِهِ يَسْتَشيرُ الاْوَّلُ غَيْرُ مَوْصُوفٍ وَالْباقى بَعْدَ فَنآءِ الْخَلْقِ الْعَظيمُ الرُّبُوبِيَّةِ نُورُ السَّمواتِ وَالاْرَضينَ وَ فاطِرُهُما وَ مُبْتَدِعُهُما بِغَيْرِ عَمَدٍ خَلَقَهُما وَ فَتَقَهُما فَتْقًاًً فَقامَتِ السَّمواتُ طآئِعاتٍ بِاَمْرِهِ وَاسْتَقَرَّتِ الاْرضَوُنَ بِاَوْتادِها فَوْقَ الْمآءِ ثُمَّ عَلا رَبُّنا فِى السَمواتِ الْعُلى اَلرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى لَهُ ما فِى السَّمواتِ وَ ما فِى الاْرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى فَاَنَا اَشْهَدُ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّهُ لا رافِعَ لِما وَضَعْتَ وَ لا واضِعَ لِما رَفَعْتَ وَ لا مُعِزَّ لِمَنْ اَذْلَلْتَ وَ لا مُذِلَّ لِمَنْ اَعْزَزْتَ وَ لا مانِعَ لِما اَعْطَيْتَ وَ لا مُعْطِىَ لِما مَنَعْتَ وَ اَنْتَ اللّهُ لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ كُنْتَ اِذْ لَمْ تَكُنْ سَمآءٌ مَبْنِيَّةٌ وَ لا اَرْضٌ مَدْحِيَّةٌ وَ لا شَمْسٌ مُضيَّئَةٌ وَ لا لَيْلٌ مُظْلِمٌ وَ لا نَهارٌ مُضيَّئُ وَ لا بَحْرٌ لُجِّىُّ وَ لا جَبَلٌ راسٍ وَ لا نَجْمٌ سارٍ وَ لا قَمَرٌ مُنيرٌ وَ لا ريحٌ تَهُبُّ وَ لا سَحابٌ يَسْكُبُ وَ لا بَرْقٌ يَلْمَعُ وَ لا رَعْدٌ يُسَبِّحُ وَ لا رُوحٌ تَنَفَّسُ وَ لا طآئِرٌ يَطيرُ وَ لا نارٌ تَتَوَقَّدُ وَ لا مآءٌ يَطَّرِدُ كُنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَىْءٍ وَ كَوَّنْتَ كُلَّ شَىْءٍ وَ قَدَرْتَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ وَابْتَدَعْتَ كُلَّ شَىْءٍ وَ اَغْنَيْتَ وَ اَفْقَرْتَ وَ اَمَتَّ وَ اَحْيَيْتَ وَ اَضْحَكْتَ وَ اَبْكَيْتَ وَ عَلَى الْعَرشِ اسْتَوَيْتَ فَتَبارَكْتَ يا اَللّهُ وَ تَعالَيْتَ اَنْتَ اللّهُ الَّذى لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ الْخَلاّقُ الْمُعينُ اَمْرُكَ غالِبٌ وَ عِلْمُكَ نافِذٌ وَ كَيْدُكَ غَريبٌ وَ وَعْدُكَ صادِقٌ وَ قَوْلُكَ حَقُّ وَ حُكْمُكَ عَدْلٌ وَ كَلامُكَ هُدىً وَ وَحْيُكَ نوُرٌ وَ رَحْمَتُكَ واسِعَةٌ وَ عَفْوُكَ عَظيمٌ وَ فَضْلُكَ كَثيرٌ وَ عَطاؤُكَ جَزيلٌ وَ حَبْلُكَ مَتينٌ وَاِمْكانُكَ عَتيدٌ وَ جارُكَ عَزيزٌ وَ بَاْسُكَ شَديدٌ وَ مَكْرُكَ مَكيدٌ اَنْتَ يا رَبِّ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى حاضِرُ كُلِّ مَلاَءٍ وَ شاهِدُ كُلِّ نَجْوى مُنْتَهى كُلِّ حاجَةٍ مُفَرِّجُ كُلِّ حُزْنٍ غِنى كُلِّ مِسْكينٍ حِصْنُ كُلِّ هارِبٍ اَمانُ كُلِّ خآئِفٍ حْرِزُ الضُّعَفآءِ كَنْزُ الْفُقَرآءِ مُفَرِّجُ الْغَمّآءِ مُعينُ الصّالِحينَ ذلِكَ اللّهُ رَبُّنا لا اِلهَ اِلاّ هُوَ تَكْفى مِنْ عِبادِكَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ وَ اَنْتَ جارُ مَنْ لاذَ بِكَ وَ تَضَرَّعَ اِلَيْكَ عِصْمَةُ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ ناصِرُ مَنِ انْتَصَرَ بِكَ تَغْفِرُ الذُّنُوبَ لِمَنِ اسْتَغْفَرَكَ جَبّارُ الْجَبابِرَةِ عَظيمُ الْعُظَمآءِ كَبيرُ الْكُبَرآءِ سَيِّدُ السّاداتِ مَوْلَى الْمَوالى صَريخُ الْمُسْتَصْرِخينَ مُنَفِّسٌ عَنِ الْمَكْروُبينَ مُجيبُ دَعْوَةِ الْمُضْطَرينَ اَسْمَعُ السّامِعينَ اَبْصَرُ النّاظِرينَ اَحْكَمُ الْحاكِمينَ اَسْرَعُ الْحاسِبينَ اَرْحَمُ الرّاحِمينَ خَيْرُ الغافِرينَ قاضى حَوآئِج الْمُؤْمِنينَ مُغيثُ الصّالِحينَ اَنْتَ اللّهُ لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ رَبُّ الْعالَمينَ اَنْتَ الْخالِقُ وَ اَنَا الْمَخْلوُقُ وَ اَنْتَ الْمالِكُ وَ اَنَا الْمَمْلوُكُ وَ اَنْتَ الرَّبُّ وَ اَنَا الْعَبْدُ وَ اَنْتَ الرّازِقُ وَ اَنَا الْمَرْزُوقُ وَ اَنْتَ الْمُعْطى وَ اَنَا السّآئِلُ وَ اَنْتَ الْجَوادُ وَ اَنَا الْبَخيلُ وَ اَنْتَ الْقَوِىُّ وَ اَنَا الضَّعيفُ وَ اَنْتَ الْعَزيزُ وَ اَنَا الذَّليلُ وَ اَنْتَ الْغَنِىُّ وَ اَنَا الْفَقيرُ وَ اَنْتَ السَّيِّدُ وَ اَنَا الْعَبْدُ وَ اَنْتَ الْغافِرُ وَ اَنَا الْمُسيَّئُ وَ اَنْتَ الْعالِمُ وَ اَنَا الْجاهِلُ وَ اَنْتَ الْحَليمُ وَ اَنَا الْعَجُولُ وَ اَنْتَ الرَّحْمنُ وَ اَنَا الْمَرْحُومُ وَ اَنْتَ الْمُعافى وَ اَنَا الْمُبْتَلى وَ اَنْتَ الْمُجيبُ وَ اَنَا الْمُضْطَرُّ وَ اَنَا اَشْهَدُ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّهُ لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ الْمُعْطى عِبادَكَ بِلا سُؤالٍ وَ اَشْهَدُ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّهُ الْواحِدُ الاْحَدُ الْمُتَفَرِّدُ الصَّمَدُ الْفَرْدُ وَ اِلَيْكَ الْمَصيرُ وَ صَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ وَاغْفِرْ لى ذُنُوبى وَاسْتُرْ عَلَىَّ عيُوُبى وَافْتَحْ لى مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ رِزْقاً واسِعا يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمينَ وَ حَسْبُنَا اللّهُ وَ نْعِمَ الْوَكيلُ وَ لا حَوْلَ وَ لاقُوَّةَ اِلاّ بِاللّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ
+ نوشته شده در پنجشنبه ۷ خرداد ۱۳۸۸ ساعت ۱ ق.ظ توسط kian
|